1186زیادت او احسان په قران علومو کېالزيادة والإحسان في علوم القرآنMohamed Akila - ۱۱۵۰ ه.قمحمد عقيلة - ۱۱۵۰ ه.قایډیټرأصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثينخپرندویمركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإماراتشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٧ هـژانرونهQuranic Sciences and Exegesis•سیمېسعودي عرب•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو[١٧]، و(الواقعة) [٦٥]، و(الروم) [٥١]، و(الحجر) [١٤]، و(طه) [٩٧]، و(الشعراء) موضعان: [٤، ٧١]، و(الشورى) [٣٣]، وهو بمعنى صار ودام، وما عداها [بالضاد]، نحو: ﴿وضل عنهم﴾ [الأعراف: ٥٣]، ﴿ومن يضلل الله﴾ [النساء: ٨٨] لأنه من الضلال ضد الهدى، وكذا ما معناه البطالة والتغيب نحو: ﴿أءذا ضللنا في الأرض﴾ [السجدة: ١٠] أي: غبنا وبلنا فيها.والحظر بمعنى المنع: ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [٢٠] في الإسراء، و﴿كهشيم المحتظر﴾ [القمر: ٣١]، وما عداهما بالضاد لأنه من الحضور ضد الغيبة.والفظ نحو: ﴿ولو كنت فظا﴾ [١٥٩] ب (آل عمران) فقط، ويضارعه في اللفظ: الفض الذي بمعنى الفك والتفرقة، تقول: فضضت الطابع؛ أي: فككته، وانفض الجماعة؛ أي: تفرقوا، ومنه: ﴿لانفضوا من حولك﴾ [آل عمران: ١٥٩]، ﴿انفضوا إليها﴾ [الجمعة: ١١]، فهو بالضاد اتفاقا.فهذه الظاءات، وما عداها في القرآن بالضاد، وللشاطبي ﵀:رب حظ لكظمه غيظ عظيم ... أظفر الظفر بالغليظ الظلوموحظار تظل كل حفيظ ... ظامي الظهر في الظلام كظيم3 / 275کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ