1063

زیادت او احسان په قران علومو کې

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

ایډیټر

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

خپرندوی

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
الورود، وغلط بعض الرواة فألحقه بالقرآن.
ومن ذلك قراءة: ﴿فصيام ثلثة أيام "متتابعة"﴾ [البقرة: ١٩٦ ي.
قال ابن الجزري: وربما كانوا يدخلون التفسير في القراءة إيضاحا وبيانا، لأنهم محققون لما تلقوه عن النبي ﷺ قرآنا، فهم آمنون من الالتباس، وربما كان بعضهم يكتبه معه، وأما من يقول: إن بعض الصحابة - رضي الله تعالى عنهم - كان يجيز قراءة القرآن بالمعنى فقد كذب. انتهى.
أقول: قد تقدم في نوع "علم جمع القرآن وترتيبه" أن عليا - كرم الله وجهه ورضي عنه - لما توفي رسول الله ﷺ جمع القرآن، وذرك في جمعه أسباب النزول، وتفسير بعض الآيات، فهو - أي التفسير وبيان أسباب النزول - من المدرج، وهذا المدرج كثيرا ما يقع في الأحاديث الصحيحة من الرواة عند أمان الالتباس، والله الموفق.
وأما الموضوع وهو: ما لا أصل له مما رواه غير ثقة، ولم يوافق عليه.
وهذا النوع في الأحاديث منه كثير.

3 / 148