286

ځین الاخبار

زين الأخبار

ژانرونه
General History
سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
غزنويان

وعادتهم أنهم يصنعون صنما على هيئة امرأة فوق رأسها تاج، ولها أربعة أيد دق فى إحداها مسمار، وأمسكت بالأخرى سيفا ووضعت فى الثالثة البچر، وفى الرابعة الچكر 21، وكلاهما من أسلحة الهند، وحينما تأتى الشمس فى منتصف برج الميزان يزينون هذا الصنم، ويصنعون عرشا يضعونه بين يديه، ثم يحضرون كل ما يجدنه من النباتات أو أغصان الأشجار ويضعونه على ذلك العرش، كما يجمعون فيه الروائح الطيبة، ثم ينحرون الذبائح، فيحضرون أنواعا من الجواميس والخراف، ويضعون العلف أمامها حتى تأكل، ثم يضربون عنقها بالسيف فتطير الرأس أمام الصنم، وهذا هو قربانهم، وكذلك يفعلون حتى ينقضى العيد. هذا هو فعل عامتهم، أما ملوكهم فإنهم يحضرون رجلا أحمر الشعر، أخضر العينين، ويضعون أمام الصنم حربة قاطعة ماضية ويجعلون سنها إلى أعلى، ثم يأمرون الرجل بأن يضع رأسه على تلك الحربة، ويأتى رجل ثان فيضربه على رأسه حتى تدخل تلك الحربة فى جبهته، ويموت فى الحال، ويقولون: إنهم بذلك ينالون ثوابا عظيما، وفى هذا الوقت يبتهجون ويقيمون الولائم ويشربون.

وطائفة تسمى الجلبهگتيه:

أى عباد الله، ويقولون: إن على الماء ملاكا، والماء أصل كل النباتات والحيوانات وأصل الحياة، وكل مكان يزداد فيه الماء تكثر النباتات وتكون ولادة الحيوان وعمران الدنيا.

(وعندما يريد رجل عبادة الماء فإنه 22) يأتى وينزل فى الماء حتى وسطه، ويمكث فيه أكثر من ساعتين، ويمسك فى يده الرياحين ويقطعها قطعا صغيرة ثم يلقيها فى الماء وهو يسبح ويتلو شيئا، وحينما يريد أن يرجع فإنه يحرك الماء بيده، ويأخذ قدرا منه يرشه على الرأس وعلى المكان الذى سيخرج منه، ثم يعود ويسجد للماء.

وطائفة تسمى الاگنيهوترية:

أى عبدة النيران، وهم يقولون: إن النار أعظم العناصر وأهم الجواهر، وكل من يحرق نفسه بها يتطهر من جميع القاذورات، وهم يحفرون أخدودا مربعا، ويشعلون فيه نيرانا كثيرة حتى تعلو تلك النيران، ثم يحضرون الطعام والملابس والذهب والفضة والجواهر والدانگو 23 والروائح العطرة ويلقون كل هذا فى النيران، ثم يطوفون حولها. ولهؤلاء القوم ملوك عظام.

وطائفة يدعون الجندربهگتيه:

مخ ۴۲۶