كان يحتاج لعشرين صفحة ليعطيك صورة مرئية لشيء ما، والسينما تستطيع أن تفعل ذلك في دقيقة أو دقيقتين، وتستطيع أن تفعله بدقة أكثر؛ لذلك اضطر كاتب القصة أن يبحث عن طريقة جديدة للكتابة مثل القصة ذات المقال، (
بروست
مثلا)، فروايته «في البحث عن الزمن الضائع» عبارة عن مقال كبير؛ فهناك فكرة وراء الأحداث، وهي تعطي مفهوما جديدا للواقع، وهذه خطوة بعد السينما ... فالسينما تعطينا الواقع الذي نعرفه أما الفن فهو عملية اكتشاف لواقع جديد لا تستطيع أن تراه من غير الفنان.»
مورافيا
في يناير 63. (5) يونيو - البداية الحقيقية للأدب الأفريقي الزنجي الحديث تتمثل في رواية «
باتولا »
لرينيه ماران
وهو زنجي من جزر
المارتينيك .
فيتوريد «النمر»،
ناپیژندل شوی مخ