95یقظه اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قایډیټرد. أحمد حجازي السقاخپرندویمكتبة عاطف-دار الأنصارشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٩٨ - ١٩٨٧د خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•سیمېهندمُسلم قَالَ الْخَلِيل الصِّنْف الطَّائِفَة من كل شىء وَالسَّوْط اسْم الْعَذَاب وَإِن لم يكن ثمَّ ضرب قَالَه الْفراءقَالَ القرطبى وَهَذِه الصّفة للسياط مُشَاهدَة عندنَا بالمغرب إِلَى الْآن انْتهىقلت بل هُوَ مشَاهد فى كل مَكَان وزمان ويزداد يَوْمًا فيوما عِنْد الامراء والأعيان فنعوذ بِاللَّه من جَمِيع مَا كرهه اللهوَالْمعْنَى أَنَّهُنَّ كاسيات بالثيات عاريات من الدّين لانكشافهن وابداء محاسنهن وَقيل كاسيات ثيابًا رقاقا يظْهر مَا تحتهَا وَمَا خلفهَا فهن كاسيات فى الظَّاهِر عاريات فى الْحَقِيقَة وَقيل كاسيات فى الدُّنْيَا بأنواع الزِّينَة من الْحَرَام وَمِمَّا لَا يجوز لبسه ومائلات مَعْنَاهُ زائغة عَن طَاعَة الله وَطَاعَة الْأزْوَاج وَمَا يلزمهن من صِيَانة الْفروج والتستر عَن الْأَجَانِب وعميلات مَعْنَاهُ يعلمن غَيْرهنَّ الدُّخُول فى مثل فعلهن وَقيل مائلات متبخترات فى مشيتهن مميلات يملن رُؤْسهنَّ وأعطافهن للخيلاء والتبختر ومميلات لقلوب الرِّجَال إلَيْهِنَّ بِمَا يبدين من زينتهن وَطيب رائحتهن وَقيل يمتشطن الميلاء وهى مشطة البغايا والمميلات اللواتى يمشطن غَيْرهنَّ المشطة الميلاء يغطين رُؤْسهنَّ بِالْخمرِ والمقانع ويجعلن رُؤْسهنَّ شَيْئا يُسمى عِنْدهن النازة لَا عقص الشّعْر والذوائب الْمُبَاح للنِّسَاء حسب مَا ثَبت فى الصَّحِيح عَن ام سَلمَة قَالَت قلت رَسُول الله انى امْرَأَة أَشد ضفر رأسى الحَدِيث1 / 113کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ