45یقظه اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قایډیټرد. أحمد حجازي السقاخپرندویمكتبة عاطف-دار الأنصارشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٩٨ - ١٩٨٧د خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•سیمېهندالزقوم وَقَالَ تَعَالَى ﴿ابْنُوا لَهُ بنيانا فألقوه فِي الْجَحِيم﴾ أى النَّار شَدِيدَة الاتقاد وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِلَّا من هُوَ صال الْجَحِيم﴾ أى من أهل النَّار والصلى الدُّخُول وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِن للطاغين لشر مآب جَهَنَّم يصلونها فبئس المهاد﴾ أى الْفراش وَقَالَ تَعَالَى ﴿لأملأن جَهَنَّم مِنْك وَمِمَّنْ تبعك مِنْهُم أَجْمَعِينَ﴾ أى من ذُرِّيَّة آدم وَقَالَ تَعَالَى ﴿قل تمتّع بكفرك قَلِيلا إِنَّك من أَصْحَاب النَّار﴾ أى مصيرك إِلَيْهَا عَن قريب وَإنَّك ملازمها ومعدود من أَهلهَا على الدَّوَام وَهُوَ تَعْلِيل لقلَّة التَّمَتُّع وَفِيه من التهديد أَمر عَظِيموَقَالَ تَعَالَى ﴿أفأنت تنقذ من فِي النَّار﴾ أى حقت عَلَيْهِ كلمة الْعَذَابوَقَالَ تَعَالَى ﴿أَلَيْسَ فِي جَهَنَّم مثوى للمتكبرين﴾ يعْنى مقرا ومقاما وَالْكبر هُوَ بطر الْحق وغمط النَّاس كَمَا فى الحَدِيث الصَّحِيحوَقَالَ تَعَالَى ﴿وَكَذَلِكَ حقت كلمة رَبك على الَّذين كفرُوا أَنهم أَصْحَاب النَّار﴾ أى لأجل أَنهم مستحقون للنار وَقَالَ تَعَالَى ﴿وقهم عَذَاب الْجَحِيم﴾ أى احفظهم مِنْهُ وَاجعَل بَينهم وَبَينه الْوِقَايَة وَقَالَ تَعَالَى إِن المسرفين هم أَصْحَاب النَّار أى المستكثرين من معاصى الله وَقيل السفاكون للدماء بِغَيْر حَقّهَا وَقيل الجبارون المتكبرون وَقَالَ تَعَالَى ﴿إِن الَّذين يَسْتَكْبِرُونَ عَن عبادتي سيدخلون جَهَنَّم داخرين﴾ أى ذليلين صاغرين وَهَذَا وَعِيد شَدِيد لمن استكبر عَن دُعَاء الله وَقَالَ تَعَالَى ﴿ثمَّ فِي النَّار يسجرون﴾ أى توقد بهم النَّار أَو تملأ بهموَقَالَ تَعَالَى ادخُلُوا أَبْوَاب جَهَنَّم فبئس مثوى المتكبرين وَتقدم نَحْو1 / 63کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ