227یقظه اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قایډیټرد. أحمد حجازي السقاخپرندویمكتبة عاطف-دار الأنصارشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٩٨ - ١٩٨٧د خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•سیمېهندوَعَن أنس قَالَ سَمِعت رَسُول الله ﷺ يَقُول قَالَ الله يَا ابْن آدم إِنَّك مَا دعوتنى ورجوتنى غفرت لَك على مَا كَانَ مِنْك وَلَا أبالى يَا ابْن آدم لَو بلغت ذنوبك عنان السَّمَاء ثمَّ استغفرتنى غفرت لَك يَا ابْن آدم إِنَّك لَو أتيتنى بقراب الأَرْض خَطَايَا ثمَّ لقيتنى لَا تشرك بى لأتيتك بقرابها مغْفرَة رَوَاهُ الترمذى وَقَالَ حَدِيث حسنوَعَن أنس بن مَالك ﵁ أَن رَسُول الله ﷺ قَرَأَ هَذِه الْآيَة ﴿هُوَ أهل التَّقْوَى وَأهل الْمَغْفِرَة﴾ قَالَ فَقَالَ الله تَعَالَى أَنا أهل أَن أتقى فَلَا يَجْعَل معى إِلَه آخر فَمن اتَّقى أَن يَجْعَل معى إِلَهًا آخر فَأَنا أهل أَن أَغفر لَهُ أخرجه ابْن مَاجَه وخرجه أَبُو عِيسَى الترمذى بِمَعْنَاهُ وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن غَرِيب وروى عَن عبد الله بن أَبى أوفى قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ والذى نفسى بِيَدِهِ لله أرْحم بِعَبْدِهِ من الوالدة الشفيقة بِوَلَدِهَاوَقَالَ أَبُو غَالب كنت اخْتلف إِلَى أَبى امامة بِالشَّام فَدخلت يَوْمًا على فَتى مَرِيض من جيران أَبى أُمَامَة رضى الله عَنهُ وَعِنْده عَم لَهُ وَهُوَ يَقُول يَا عَدو الله ألم آمُرك ألم أَنْهَك فَقَالَ الْفَتى يَا عماه لَو أَن الله تَعَالَى دفعنى إِلَى والدتى كَيفَ كَانَت صانعة بى قَالَ تدخلك الْجنَّة قَالَ الله ارْحَمْ بى من والدتى وَقبض الْفَتى فَدخلت الْقَبْر مَعَ عَمه فَلَمَّا آن سواهُ صَاح وَفرع فَقلت لَهُ مَالك فَقَالَ فسح لَهُ فى قَبره وملىء نوراوَقَالَ هِلَال بن سعيد يُؤمر باخراج رجلَيْنِ من النَّار فَيَقُول الله تَعَالَى كَيفَ وجدتما مقيلكما فَيَقُولَانِ شَرّ مقيل فَيَقُول الله تَعَالَى ذَلِك بِمَا قدمت أيديكما وَمَا أَنا بظلام للعبيد وَيُؤمر بصرفهما إِلَى النَّار فيعدو أَحَدكُمَا فى سلاسله حَتَّى يقتحمها ويتلكأ الآخر فَيُؤْمَر بردهما ويسألهما عَن1 / 245کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ