220یقظه اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قایډیټرد. أحمد حجازي السقاخپرندویمكتبة عاطف-دار الأنصارشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٩٨ - ١٩٨٧د خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•سیمېهندالخاتمةفِيمَا يُرْجَى من رَحْمَة الله تَعَالَى ومغفرته وعفوه يَوْم الْقِيَامَةقَالَ تَعَالَى ﴿إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿قل يَا عبَادي الَّذين أَسْرفُوا على أنفسهم لَا تقنطوا من رَحْمَة الله إِن الله يغْفر الذُّنُوب جَمِيعًا إِنَّه هُوَ الغفور الرَّحِيم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَمن يعْمل سوءا أَو يظلم نَفسه ثمَّ يسْتَغْفر الله يجد الله غَفُورًا رحِيما﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَإِن رَبك لذُو مغْفرَة للنَّاس على ظلمهم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿ولسوف يعطيك رَبك فترضى﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿أُولَئِكَ يدعونَ إِلَى النَّار وَالله يَدْعُو إِلَى الْجنَّة وَالْمَغْفِرَة بِإِذْنِهِ﴾وَقَالَ تَعَالَى ﴿فَأَما الَّذين آمنُوا بِاللَّه واعتصموا بِهِ فسيدخلهم فِي رَحْمَة مِنْهُ وَفضل ويهديهم إِلَيْهِ صراطا مُسْتَقِيمًا﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وعد الله الَّذين آمنُوا وَعمِلُوا الصَّالِحَات لَهُم مغْفرَة وَأجر عَظِيم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَرَبك الْغَنِيّ ذُو الرَّحْمَة﴾ وَقَالَ ﴿عَذَابي أُصِيب بِهِ من أَشَاء ورحمتي وسعت كل شَيْء فسأكتبها للَّذين يَتَّقُونَ وَيُؤْتونَ الزَّكَاة وَالَّذين هم بِآيَاتِنَا يُؤمنُونَ﴾ وَقَالَ تَعَالَى هُوَ ارْحَمْ الرَّاحِمِينَ وَهَذِه الْآيَة فى مَوَاضِع من الْقُرْآن الْكَرِيموَقَالَ تَعَالَى وَلَا تيئسوا من روح الله إِنَّه لَا ييئس من روح الله إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ وَقَالَ تَعَالَى نبىء عبادى إنى أَنا الغفور الرَّحِيم وَقَالَ تَعَالَى ﴿وَرَبك الغفور ذُو الرَّحْمَة﴾ وَقَالَ تَعَالَى عَن حَملَة الْعَرْش أَنهم يَقُولُونَ ﴿رَبنَا وسعت كل شَيْء رَحْمَة وعلما فَاغْفِر للَّذين تَابُوا وَاتبعُوا سَبِيلك وقهم عَذَاب الْجَحِيم رَبنَا وأدخلهم جنَّات عدن الَّتِي وعدتهم وَمن صلح من آبَائِهِم﴾1 / 238کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ