207یقظه اولی الاعتباريقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قمحمد صديق خان - ۱۳۰۷ ه.قایډیټرد. أحمد حجازي السقاخپرندویمكتبة عاطف-دار الأنصارشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٣٩٨ - ١٩٨٧د خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•سیمېهندكَفَّارَة الْقَتْل وَكَفَّارَة الظِّهَار وَكَفَّارَة الْيَمين وَكَفَّارَة الْمَسِيس فى صَوْم رَمَضَان وَمِمَّا يقرب مِنْهَا مَا يجب باسم الْفِدْيَة لِأَنَّهَا إِمَّا عَن ذَنْب سبق أَو يُرَاد بِهِ التَّقَرُّب إِلَى الله تَعَالَى بشىء يُعْفَى أثر أَمر قد وَقع ذَنبا كَانَ أَو غير ذَنْب ثمَّ الأيفاء بِالْعُقُودِ ثمَّ الايفاء بِالْعُقُودِ ثمَّ تعدد نعم الله ﷿ وَمَا يجب من شكرها ثمَّ حفظ اللِّسَان عَمَّا لَا يحْتَاج اليه وَيدخل فِيهِ الْكَذِب والغيبة والنميمة وَالْفُحْش ثمَّ أَدَاء الْأَمَانَات إِلَى أَهلهَا ثمَّ تَحْرِيم قتل النُّفُوس والجنايات عَلَيْهَا ثمَّ تَحْرِيم الْفروج وَمَا يجب فِيهَا من التعفف ثمَّ قبض الْيَد عَن الْأَمْوَال الْمُحرمَةوَيدخل فِيهِ تَحْرِيم السّرقَة وَقطع الطَّرِيق وَأكل الرشا وكل مَالا يسْتَحقّهُ شرعا ثمَّ وجوب التورع عَن المطاعم والمشارب والاجتناب عَمَّا لَا يحل مِنْهَاوَهِي أَنْوَاع كَثِيرَة مبسوطة فى كتب السّنة وَالْكتاب ثمَّ تَحْرِيم الملابس والزى والأوانى وَمَا يكره مِنْهَا ثمَّ تَحْرِيم الملاعب والملاهي الْمُخَالفَة للشريعة ثمَّ الاقتصاد فى النَّفَقَة وَتَحْرِيم أكل المَال بِالْبَاطِلِ ثمَّ ترك الغل والحسد وَنَحْوهمَا من الْخِصَال المذمومة على لِسَان الشَّرْع ثمَّ تَحْرِيم أَعْرَاض النَّاس وَمَا يجب من ترك الوقيعة فِيهَا ثمَّ اخلاص الْعَمَل لله ﷿ وَترك الرِّيَاء والسمعة ثمَّ السرُور بِالْحَسَنَة والاغتمام بِالسَّيِّئَةِ ثمَّ معالجة كل ذَنْب بِالتَّوْبَةِ ثمَّ القرابين وجملتها الْهدى والاضحية والعقيقة ثمَّ طَاعَة أولى الْأَمر إِلَّا فِي مَعْصِيّة الْخَالِق ثمَّ التَّمَسُّك بِمَا عَلَيْهِ جمَاعَة أهل السّنة وَالْكتاب ثمَّ الحكم بَين النَّاس بِالْعَدْلِ ثمَّ الْأَمر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْي عَن الْمُنكرثمَّ التعاون على الْبر وَالتَّقوى ثمَّ الْحيَاء ثمَّ بر الْوَالِدين ثمَّ صلَة الْأَرْحَام1 / 225کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ