323

یقین

اليقين

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان

ثم ترد علي راية المخدج فإذا أخذت بيده اسود وجهه وارتعدت قدماه وخفقت أحشاؤه وفعل ذلك بتبعه فأقول لهم اسلكوا سبيل أصحابكم فينصرفون ظماء مظمئين مسودة وجوههم لا يطعمون منه قطرة ولم يذكر الراية الثالثة والرابعة ثم قال ما هذا لفظه ثم يرد علي أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين فأقوم فآخذ بيده فيبيض وجهه ووجوه أصحابه فأقول بما ذا خلفتموني بعدي فيقولون اتبعنا الأكبر وصدقناه ووازرنا الأصغر ونصرناه وقتلنا معه فأقول ردوا فيشربون منه شربة لا يظمئون بعدها أبدا فينصرفون رواء مرويين ترى وجه إمامهم كالشمس الطالعة ووجوههم كالقمر ليلة البدر وعلى أضوإ نجم في السماء قال أبو ذر لعلي ع والمقداد وعمار وحذيفة وابن مسعود ألستم تشهدون على ذلك قالوا بلى قال وأنا على ذلك من الشاهدين وذلك تأويل قوله عز وجل يوم تبيض وجوه وتسود وجوه

مخ ۴۰۹