438

ډڼډ مینه

ينابيع المودة لذوي القربى

ایډیټر

سيد علي جمال أشرف الحسيني

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

۱۴۱۶ ه.ق

حين مسيري إلى البصرة في وقعة الجمل (حتى أمنته بعد أشهر، ولكن هذا ابن عباس أنا أوليه (ذلك).

قالوا: أنت وابن عباس من شجرة واحدة فلا نرضى به.

قال علي: إني أجعل الأشتر.

قال الأشعث (وهل سعر الأرض علينا إلا الأشتر؟ وهل نحن إلا في حكم الأشتر؟

قال علي عليه السلام: وما حكمه؟

قال: حكمه) إنه يضربنا بالسيف، فيدخلنا في ما أراد وأردت، فلا نرضى به (1).

فقال علي: قد أبيتم إلا أبا موسى؟

قالوا: نعم.

قال: فاصنعوا ما شئتم.

فبعثوا إلى أبي موسى - وهو بأرض (من أرض) الشام يقال لها " عرض " قد اعتزل القتال - (فأتاه مولى له، فقال: إن الناس قد اصطلحوا.

فقال: الحمد لله رب العالمين.

قال: وقد جعلوك حكما، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون).

فجاء فدخل عسكر علي عليه السلام، (وجاء الأشتر عليا، فقال: يا أمير المؤمنين، ألزني (2) بعمرو بن العاص، فوالذي لا إله غيره، لئن ملأت عيني منه لأقتلنه).

وجاء الأحنف بن قيس عليا فقال: إن أبا موسى لا يصلح لهذا الأمر، إن شئت

مخ ۱۷