96د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)لو لم تكن من ذا الورى اللّذْ منك هوْ ... عقمَتْ بمولِد نسلِها حوّاءوقوله:عن ذا الذي حُرم الليوثُ كمالَه ... يُنسي الفرسيةَ خوفَه بجمالِهوقوله:وإن بكيْنا له فلا عجبٌ ... ذا الجزْر في البحر غيرُ معهودِوقوله:ذا الذي أنت جدّه وأبوه ... دِنيةً دون جدّه وأبيهوقوله:أفي كل يومٍ ذا الدُمُستُق مُقدمٌ ... قفاه على الإقدام للوجه لائِمُوقوله:أبا المِسك ذا الوجهُ الذي كنت تائِقًا ... إليه وذا الوقتُ الذي كنت راجياوقوله:نحن في أرض فارسٍ في سُرور ... ذا الصّباح الذي بُرَى ميلادُهْكلما قال نائلٌ: أنا منه ... سرَفٌ، قال آخر: ذا اقتصادُهْ1 / 96کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ