89

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
وقوله:
لا يستَكنُّ الرّعبُ بين ضُلوعِه ... يومًا ولا الإحسانُ أن لا يُحسِنا
تتقاصَرُ الأوهامُ عن إدراكِه ... مثلُ الذي الأفلاكُ فيه والدُنا
وقوله:
ولذا اسمُ أغطيَة العُيون جفونُها ... من أنّها عمَلَ السّيوفِ عوامِلُ
وإن كان قد تغلغل الى معنى لطيف أحسن استخراجه لو ساعده اللفظ.
وقوله:
جفَخَتْ وهُم لا يجْفَخون بهابِهم ... شيَمٌ على الحسَب الأغرِّ دلائلُ
وقوله:
الطّيبُ أنت إذا أصابَك طيبُه ... والماءُ أنت إذا اغتسلْتَ الغاسِلُ
وقوله:
فتبيتُ تُسئِدُ مُسئِدًا في نيِّها ... إسآدَها في المَهمَه الإنضاءُ
وقوله:
كُفي أراني ويْكِ لومَك ألوَما ... همٌ أقام على فؤادٍ أنجَما

1 / 89