71د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وقد أحسن في قوله:وما هو إلا الوحيُ أو حدُّ مرهفٍ ... تُميلُ ظُباه أخدَعَي كل مائلِوقد ذكره البحتري صفحًا، فقال:عطَف ادّكارُك يوم رامة أخدَعي ... شوقًا وأعناقُ المطيّ قواصدُفوقع من الحلاوة والحسن في الموقع الذي تراه. وقوله:لو لم تفتّ مُسنّ المجد مذ زمنٍ ... بالجود والبأس كان الجود قد خرِقاوقوله:كانوا رداء زمانهم فتصدّعوا ... فكأنما لبس الزمانُ الصوفاوقوله:ولديك آلات جنوبٌ كله ... فاحطم بأصْلبِهنّ أنف الشّمْألِفإن حمَل نفسه على التكلّف، وفارق الطبع الى التعمق أراك مثل قوله:ألا سبيلَ ندًى إلا سبيلَ بِلَى ... لو كنت حيًا لأضحى للندى سُبُلوقوله:لو لم يمت بين أطراف الرماح إذًا ... لمات إذ لم يمتْ من شدّة الحَزنِوقوله:أيعد التي ما قبلها أفبعدها ... مقام لحرّ قلت أنت عجولُ1 / 71کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ