397

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
دِعبِل:
هي النفسُ ما حسنْتَه فمحسَّن ... لديها وما قبّحْتَه فمقبَّحُ
أبو الطيب:
فما الخوف إلا ما تخوّفَه الفتى ... وما الأمنُ إلا ما رآه الفتى أمْنا
وهو قريب من قول لبيد:
اكذب النّفْسَ إذا حدّثْتها ... إنّ صدقَ النفسِ يُزري بالأمل
أبو تمام:
ترى قسَماتِنا تسَوَّد فيها ... وما أخلاقُنا فيها بسودِ
أبو الطيب:
تسوِّدُ الشمسُ منا بيضَ أوجُهِنا ... ولا تسوِّدُ بيضَ العُذرِ واللِّمَمِ
قال:
وليس الذي يجري من العين ماءَها ... ولكنها روحي تذوبُ فتقطُرُ
أبو الطيب:
أرواحُنا انهملَتْ وعِشنا بعدَها ... من بعدِ ما قطرَتْ على الأقدامِ
ابن المعتز:
تخالُ آخرَه في الشدِّ أوّلَه ... وفيه عدْوٌ وراءَ السّبْقِ مذْخورُ

1 / 397