39د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)فحين ضاق الجوّ عن مجالِها ... وراحت الرياحُ من كلالِهاجَنوبُها تشكو الى شَمالها ... دَنت من الأرض على أذْلالهاكأنما تسألُها عن حالِها ... والزّهرُ قد أصغى الى مقالِهاوكاد أن ينهضَ لاستِقبالها ... تسمّحت بالريّ من زُلالهاحتى لقال التُّرب من تهطالها ... إن سجلًا أتى على سجالهاثم انثنى يُثني على فِعالِهاوقول السري الموصلي:أقول لحنان العشيّ المغرد ... يهزّ صفيحَ البارقِ المتوقّدتبسّم عن ري البلاد صَبيبُه ... ولم يبتسم إلا لإنجازِ موْعِدويا دَيرَها الشرقيّ لا زال رائح ... يحل عقود المُزْن فيك ومُغْتدعَليلة أنفاس الرياح كأنّما ... يُعَلّ بماء الورْد نرْجسها النّدييشُقّ جيوبَ الورْد في جنباته ... نسيمٌ متى ينظر الى الماء يبردفقد جاءك الحسنُ والإحسان، وقد أصبتَ ما أردت من إحكام الصنعة وعذوبة اللفظ.1 / 39کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ