378د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)بعضهم:ورُحْتُ لا تحمِلُني ... أعواد سَرْجيَ مُسرَجاأبو الطيب:قُحٍّ يكادُ صهيلُ الخيلِ يقذِفُه ... من سرْجِه مرَحًا بالعزِّ أو طرَباعلي بن جبلة:أعطَيتَني يا وليّ الحمدِ مبتديًا ... عطيّةً كافأتْ مدحي ولم ترَنيما شِمْتُ برقَك حتى نلتُ ريِّقَه ... كأنما كنتَ بالجدْوى تبادرُنيوهذا من جيده وجيّد شعرِ المحدثين، وهو واقع في كل اختيار عرضَ له أبو الطيب، فقال - وهو معنى متداول:تهلّل قبلَ تسليمي عليهِ ... وألقى كيسَه قبلَ الوِسادأبو تمام:كأنّ السّحابَ الغُرَّ غيّبْن تحتَها ... حبيبًا فما تَرُقا لهنّ مدامِعُمحمد بن أبي زرْعة:كأن صبّيْن باتا طولَ ليلِهِما ... يستَمطِرانِ على غُدْرانِها المُقَلاأبو الطيب:1 / 378کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ