370

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
أشجع:
يسبِقُ الرّعْدَ بالنّوالِ كما يسْ ... بِقُ برْقَ الغيوثِ صوْبُ الغَمامِ
أبو الطيب:
وحالَتْ عطايا كفِّه دونَ وعدِه ... فليسَ لهُ إنجازُ وعْدٍ ولا مطْلُ
ونحوه له:
لقد حالَ بالسّيفِ دونَ الوعيد ... وحالتْ عطاياهُ دون الوُعودِ
ونحوه له:
واجْزِ الأميرَ الذي نُعْماهُ فاجئَةٌ ... بغيرِ قولٍ ونُعْمى الناسِ أقوالُ
وقد سبقه الى هذا اللفظ يزيد المهلّبي في قوله:
وكم لكَ نائِلًا لمْ أحتَسِبْهُ ... كما يُلقى مُفاجأةً حبيبُ
أشجع:
يُعطي زِمامَ الطّوعِ إخوانَه ... ويلْتَوي بالملِكِ القادرِ
أبو تمام:
جليدٌ على عتْبِ الخُطوبِ إذا عرَتْ ... وليس على عتْبِ الأخِلاّءِ بالجَلْدِ
أبو الطيب:
إني لأجْبُنُ عن فِراقِ أحبّتي ... وتُحسُّ نفسي بالحمامِ فأشجُعُ
ويزيدُني غضبُ الأعادي قسوةً ... ويلِمّ بي عتْبُ الصّديقِ فأجزَعُ
الخريمي، وقد تقدمه فيه جماعة من الشعراء:

1 / 370