37د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وقوله:وكم سرق الدُجى من حُسنِ صبر ... وغطى من جِلادِ فتى جليدوقوله:ويضحكُ الدهر منهم عن غطارِفَةٍ ... كأنّ أيامَهم من حُسنِها جُمعُوقول البحتري:يذكِّرنا ريّا الأحبّة كلّما ... تنفّس في هم في جنحٍ من الليل باردِوقوله يصف الخيال:إذا نزعَتْه من يديّ انتباهةٌ ... عددت حبيبًا راح مني أو غَداوقوله:وإذا دجَتْ أقلامُه ثم انتحَتْ ... برَقت مصابيح الدجى في كُتْبِهوقوله:وكُنتُ إذا استبطأْتُ ودّك زُرْتُه ... بتفويف شِعْرٍ كالرِّداء المُحبَّروقول ابن المعتز:أقول ودمع العين تسرقه يدي ... حذار لدمع الشامت المتودّدوقوله:ساروا وقد خضعت شمسُ الأصيل لهم ... حتى توقّد في ذيل الدُجى الشّفقُ1 / 37کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ