37

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
وقوله:
وكم سرق الدُجى من حُسنِ صبر ... وغطى من جِلادِ فتى جليد
وقوله:
ويضحكُ الدهر منهم عن غطارِفَةٍ ... كأنّ أيامَهم من حُسنِها جُمعُ
وقول البحتري:
يذكِّرنا ريّا الأحبّة كلّما ... تنفّس في هم في جنحٍ من الليل باردِ
وقوله يصف الخيال:
إذا نزعَتْه من يديّ انتباهةٌ ... عددت حبيبًا راح مني أو غَدا
وقوله:
وإذا دجَتْ أقلامُه ثم انتحَتْ ... برَقت مصابيح الدجى في كُتْبِه
وقوله:
وكُنتُ إذا استبطأْتُ ودّك زُرْتُه ... بتفويف شِعْرٍ كالرِّداء المُحبَّر
وقول ابن المعتز:
أقول ودمع العين تسرقه يدي ... حذار لدمع الشامت المتودّد
وقوله:
ساروا وقد خضعت شمسُ الأصيل لهم ... حتى توقّد في ذيل الدُجى الشّفقُ

1 / 37