367

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
أبو تمام:
لما نطَقْتُ نطقتُ فيك بمنطِقٍ ... حقٍّ فلم آثَمْ ولم أتحوَّبِ
ولو امتدحتُ سواكَ كنتُ متى تضِقْ ... عنّي له صِدْقُ المقالةِ أكذِبِ
أبو الطيب:
وإنّ مديحَ الناسِ حقٌ وباطلٌ ... ومدحُك حقٌ ليس فيه كِذابُ
أبو تمام:
ولم أمدَحْكَ تفخيمًا لشعري ... ولكنّي مدحْتُ بكَ المديحا
أبو الطيب:
إذا خلعْتُ على عِرضٍ له حُلَلًا ... وجدُها منهُ في أبهى من الحُلَلِ
مطرز بن سبح:
فما أدرك الساعون فينا بوترِهم ... ولا فاتنا من سائر الناس واتر
الطّرمّاح:
إن نأخذ الناس لا تُدرَك أخيذَتُنا ... أو نطّلب نتعدى الحق في الطّلب
وهو كثير في شعر العرب؛ نقله أبو الطيب الى الدهر فقال:
تُفيتُ الليالي كلَّ شيءٍ أخذْتَه ... وهنّ لِما يأخُذنَ منكَ غوارِمُ

1 / 367