364

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
خُزَر بن لوذان:
ودعوتَ جيشًا بالثغور محلّهم ... والجيشُ باسم أبيهمُ يُستَهْزمُ
ومثله قول الفرزدق:
لقوا مثلهم فاستهزَموه بدعوةٍ ... دعَوْها وكيعًا والجيادُ بهم تجري
يقول: إذا انتموا فَرِق القوم منهم فانهزموا.
وقد أكثر الناس في الرّعب، وتصرفوا. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: نُصِرْتُ بالرعب.
قال أشجع:
كأنّ عليها من مخافة جعفَرِ ... كتائبهُ مبثوثة وجَحافِله
العَكوك:
غدا مجتمِع العزم ... له جُندٌ من الرُعْبِ
أبو تمام:
إلا تكُن حُصِرَتْ فقد أضحى لها ... من خوف قارِعة الحِصار حِصارُ
وله:
لو لمْ يُزاحِفْهُم لزاحَفَهم له ... ما في صدورهُمُ من الأوْجالِ
أبو الطيب:
إذ ما لم تُسِرْ جيشًا إليهم ... أسرْتَ إلى قلوبهمُ الهُلوعا
وله:
بعثوا الرُعبَ في قلوب الأعادي ... فكأنّ القتالَ قبل التّلاقِ
وله:
قد ناب عنكَ شديدُ الخوفِ واصطَنَعَتْ ... لك المهابةُ ما لا تصنَعَ البُهَمُ

1 / 364