358د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وقال:يُريكَ من خلقِه غرائِبَهُ ... في مجدِه كيف يُخلَقُ النّسَمُفزاد في البيتين معًا وقال:يمشي الكرامُ على آثارِ غيرهُمُ ... وأنتَ تخلُقُ ما تأتي وتبتَدِعُبعض المحدثين:شخصَ الأنامُ الى جمالك فاستعِذْ ... من شرِّ أعيُنِهم بعيْبٍ واحدِمثله:قد قلتُ حينَ تكاملَتْ وغدتْ ... أفعالُه زَيْنًا من الزّينِ:ما كان أحوجَ ذا الكمالَ الى ... عيب يوقّيهِ من العيْنِأبو الطيب:كأنّ الرّدى عادٍ على كل ماجدٍ ... إذا لم يعوِّذْ مجْدَه بعُيوبِومثله:فقل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ ... وإنّما عوّذتْ بك الكَرَماخوفًا من العينِ أن تُصابَ بها ... أصاب عينًا بها يُعان عَمى1 / 358کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ