347

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
وله:
وأقلُّ الأشياءِ محصولَ نفْعٍ ... صحةُالقول والفَعالُ مريضُ
وهو كثير. قال أبو الطيب:
جودُ الرّجالِ من الأيدي وجودُهُمُ ... من اللسانِ فلا كانوا ولا الجودُ
وقال في أخرى:
ونُعْمى الناسِ أقوالُ
وقال في أخرى:
أرى أناسًا ومحصولي على غنَمٍ ... وذكرَ جودٍ ومحْصولي على الكلِمِ
وقد يزعم بعضُ من يذهب على تمييز السّرَق أن المِصْراع الأول مأخوذٌ من قولهم: فلان بهيمة وحمار. ومن قول النّمَري:
شاءٌ من الناس راتع هامِلُ
ومن قول السّيد:
قد ضيّع اللهُ ما جمّعتُ من أدبٍ ... بين الحَميرِ وبين الشّاءِ والبقَرِ
قال أبو الحسن: وهذا البيت يروى للمخيم الراسي. قال: والجماعة اعتمدَتْ فيه على قول الله ﷿: (إنْ هُمْ إلا كالأنْعامِ بل هُمْ أضلُّ)، وهذا كما زعم الصولي أن قول البحتري:

1 / 347