318د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)صبًا كئيبًا يتشكّى الهوى ... كما اشتكى نصفُك من نصفِكاأبو الطيب:ظَلومٌ كمَتنَيها لصبٍّ كخصْرِها ... ضعيفُ القوى من فعلِها يتظلّمُفأما المصراع الثاني فمشهور متداول.عبد الله بن الحسن العلَوي، وهو متداول:يُحسَبن من لين الكلام زَوانِيًا ... ويصدّهنّ عن الخَنا الإسلامُأبو الطيب:بيضاءُ تُطمِعُ فيما تحت حُلّتها ... وعزّ ذلِك مطلوبًا إذا طُلِبابشار:وقد عركت بتدمُر خيلُ قيس ... وكان لتدمُرٍ فيها دمارأبو الطيب:وليس بغيرِ تدمُر مستَغاتٌ ... وتدمرُ كاسْمِها لهُمُ دمارُأبو العتاهية:فما آفةُ الآجالِ غيرُك في الوغى ... ولا آفةُ الأموالِ غيرُ حِبائكاأبو الطيب:1 / 318کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ