313

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
بعض المحدثين:
كن إذا أحببْتَ عبدًا ... للذي تهوى مُطيعا
أبو الطيب:
تذلّلْ لها واخضعْ على القربِ والنوى ... فما عاشقٌ من لا يذِلّ ويخضعُ
بشار:
خلقْنا سماءً فوقَنا بنُجومِها ... سُيوفًا ونقْعًا يقبضُ الطّرْفَ أقتَما
ومثله لبشار:
كأنّ مثار النّقعِ فوق رؤوسنا ... وأسيافَنا ليلٌ تهاوى كواكبُه
بعضهم:
نسجَتْ حوافرُها سماءً فوقنا ... جعلتْ أسنّتَنا نجومَ سمائِها
أبو الطيب:
يزورُ الأعادي في سماءِ عجاجةٍ ... أسنّتُها في جانبيها كواكبُ
البحتري:
ملوكٌ يعُدّون الرماحَ مخاصِرًا ... إذا زعزعوها والدّروعَ غَلائِلا
ثم أعاده فقال:

1 / 313