307د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وما هو إلا أن أراها فجاءةً ... فأبهَت حتى ما أكاد أجيبُأبو الطيب:الحبّ ما منع الكلامَ الألسُنا ... وألذّ شكْوى عاشقٍ ما أعلَنافأما المصراع الثاني فمن قول أبي نواس:ولا خيرَ في اللّذاتِ من دونِها سِترُبعضهم:الله يعلمُ أني لست أذكره ... وكيف يذكرُه من ليس ينْساهُنقله أبو الطيب فقال:نيطَت حمائلُه بعاتِقِ محرَبٍ ... ما كرّ قطُّ وهل يكُرّ وما انْثَنىبعضهم:وإذا جهِلتَ من امرئٍ أعراقه ... وأصولَه فانظُر الى ما يصنعُأبو تمام:فُروعٌ لا ترفّ عليك إلا ... شهدت لها على طيب الأرومِأبو الطيب:1 / 307کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ