304

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
أبو الطيب:
يرى أن ما ما بانَ منك لضاربٍ ... بأقْتل مما بان منكَ لعائِبِ
أبو تمام:
ولولا خِلالٌ سنّها الشعرُ ما درَى ... بغاةُ العُلا من أينَ تأتي المكارمُ
أبو الطيب:
وعلّموا الناس منك المجدَ واقتدَروا ... على دقيقِ المعاني من معانيكا
والمصراع الثاني من قول أبي تمام:
تُغري العيونُ به فيفلِقُ شاعر ... في نعته وصْفًا وليس بمُفلِق
ونحوه، وهو كالمحتوي على معنى البيتين قول أبي العتاهية:
شيَمٌ فتّحَتْ منَ المجدِ ما قدْ ... كان مُستغلِقًا على المدّاح
وقول ابن أبي فنن:
يعلّمنا الفتحُ المديحَ بجودِه ... ويُحسِن حتى يحسِنَ القولَ قائِلُه
ومثل لأبي الطيب:
أحييتَ للشعراءِ الشعرَ فامتدحوا ... جميعَ من مدحوه بالذي فيكا
علي بن جبلة:
يأسو الذي يجرحُ أعداؤه ... وما لما يجرحْهُ آسِ

1 / 304