30د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)فإنكِ إن تعطي قليلًا فطالَما ... منعتِ وحلأْتِ القُلوبَ الصّواديادُنوَّ عِتاقِ الطّيرِ أسمَحْن بعْدما ... شمَسْنَ وولّيْن الخُدودَ العواصِياإذا اكتحَلَتْ عيني بعينِك مسّني ... بخير وجلّى غَمرَةً عنْ فُؤادياويأمُرني العُذّال أنْ أغلِبِ الهَوى ... وأن أكتُمَ الوجْد الذي ليس خافيافيا حسَراتِ القلْبِ في إثْر مَن يُرى ... قريبًا وتلْقى خيرَهُ منكَ نائِياتعيّرُني الأخلافَ ليلى وأفضلَتْ ... على وصْلِ ليلى قوّةٌ من حِبالِياتخطّى إلينا من بعيدٍ خيالُها ... يخوضُ خُداريًّا من الليلِ داجيافحُيّيتَ من سارٍ تكلّف موهِنا ... مَزارًا على ذي حاجةٍ متراخِياثم خرج فقال:وإنّي لعفُّ الفَقْرِ مشترَك الغِنى ... سريعٌ إذا لم أرضَ داري احتِمالِياوإني لأستَحْييكَ والخرْقُ بيننا ... من الأرضِ أن تلْقى أخًا ليَ قالِياوقائلةً، والدّمْعُ يغسِلُ كُحلَها ... أبَعدَ جريرٍ تكرِمون المَواليافردّي جِمالَ البينِ ثم تحمّلي ... فما لكِ فيهمْ من مُقام ولا لِياتعرّضْتُ فاستمرَرتُ من دون حاجتي ... فدونَكَ إنّي مستمرٌّ لِحالِياوإني لَمَغرورٌ أعلَّلَ بالمُنى ... لَيالي أرجو أنّ ما لك ما لِيافأنت أخي ما لم تكُن لي حاجةٌ ... فإن أعرَضَتْ أيقنت أن لا أخالِيابأي نجادٍ تحمِلُ السّيفَ بعدَما ... قطعْتَ القُوى من محمَلٍ كان باقِيا1 / 30کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ