278د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)البحتري:وقد زادها إفراط حسنٍ جوارُها ... خلائق أضداد من المجد غُيَّبِوحسن دراري الكواكب أن تُرى ... طوالع في داجٍ من الليلِ غيْهَبِوقد ملُح بشار في هذا المعنى بقوله:وكن جواري الحيّ ما دُمتِ فيهمُ ... قِباحًا فلما غِبتِ صِرن مِلاحاوقال أبو الطيب:ونذمّهم وبهِم عرفْنا فضلَه ... وبضدّها تتبيّنُ الأشياءُفصرّح بالمعنى، وبين أن المضادة هي التي تُثبتُ حُسنَ الشيء وقُبحَه، ثم أخفاه فقال:ولولا أيادي الدهرِ في الجمع بينَنا ... غفَلْنا فلم نشعُر له بذنوبِوهذا قلب بيت أبي تمام الأول:ما إنْ ترى شيئًا لشيءٍ مُحييًا ... حتى تُلاقيه لآخَر قاتِلاأبو الطيب:بذا قضتِ الأيامُ ما بين أهلِها ... مصائبُ قوم عند قومٍ فوائدُوله:ومَوالٍ تُحييهم من يديهِ ... نعَمٌ غيرُهم بها مقتولُ1 / 278کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ