272

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
أبو نواس:
أنت للمال إذا أمسكتَه ... وإذا أنفقتَه فالمالُ لكْ
أبو تمام:
فلمالُك العبدُ المذل إذا غدوا ... وهم لمالهم المصونِ عبيدُ
ونحوه قول المخزومي:
إنّ ربّ المال آكِلُه ... وهْو للبُخّال أكّال
أبو الطيب:
همُ لأموالِهم وليس لهمْ ... والعار يبقى والجُرحُ يلتئمُ
حاتم:
لحى الله صُعلوكًا مُناه وهمّه ... منَ الدّهر أنْ يلقى لَبوسًا ومطْعَما
آخر:
وليس فتى الفِتيان من راح واغْتَدى ... لشُربِ صَبوح أو لشُربِ غَبوقِ
والأصل قول امرئ القيس:
فلو أنّ ما أسْعى لأدنى معيشةٍ ... كفاني ولم أطلُب قليلٌ من المال
ولكنّما أسعى لمجدٍ مؤثّلٍ ... وقد يدرِك المجدَ المؤثّلَ أمثالي
فأخذه خُفاف بن غُصَين البُرجُمي فقال:
فلو أنّ ما أسعى لنفسيَ وحدَها ... لزادٍ يسيرٍ أو ثياب على جِلدي

1 / 272