263د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)كأن سخاءَك الإسلامُ تخشى ... متى ما حُلْتَ عاقبةَ ارتِدادالعوام بن سوذب الشيباني:ولو أنها عُصفورة لحسِبتها ... مسوّمةً تدعو عُبيدًا وأزْنَماجرير:ما زال يحسِب كل شيء بعدهُم ... خيلًا تكرّ عليهمُ ورِجالاعُروة بن عُتبة الكلابي:إذ تحسِب الشّجراء خلف ظهورنا ... خيلًا وأن أمامنا الصحراءأبو نواس في غير هذا المعنى:فكل كفٍ رآها ظنها قدَحًا ... وكل شخص رآه ظنه الساقيأبو الطيب:وضاقت الأرض حتى كان هاربُهم ... إذا رأى غيرَ شيء ظنّه رجُلافبالغ حتى أحال وأفسد المعنى.البحتري:جلّ عن مذهبِ المديح فقد كا ... دَ يكون المديحُ فيه هجاء1 / 263کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ