260د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)أبو تمام:تكادُ مغانيه تهشّ عِراصُها ... فتركبُ من شوقٍ الى كلّ راكبِوله:وفدتْ الى الآفاق من نفَحاتِه ... نعمٌ تسائلُ عن ذوي الإقْتاروله:فإن لم يفِد يومًا إليهنّ طالبٌ ... وفدْن الى كلّ امرئٍ غير طالِبِأبو الطيب:قَيلٌ بمنبجَ مثْواهُ ونائلُه ... في الأفْقِ يسألُ عمّن غيرَهُ سألاثم كرره فقال:وأنفسُهم مبذولةٌ لوفودِهم ... وأموالُهم في دارِ من لم يفِد وفْدُثم كرره فزاد وأحسن، فقال:وعطاء مالٍ لو عداهُ طالبٌ ... أنفقتَه في أن تُلاقي طالِبالبعضهم في طاهر بن الحسين:عجبتُ لحرّاقةِ ابنِ الحسيْ ... نِ لا غرقت كيف لا تغرَقُوبحرانِ: من فوقِها واحد ... وآخر من تحتها مُطبِقُوأعجبُ من ذاك عيدانُها ... وقد مسّها كيفَ لا تورِقُ1 / 260کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ