247

د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوب

الوساطة بين المتنبي وخصومه

ایډیټر

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

خپرندوی

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
زياريان (طبرستان، ګورګان)
ومثله له:
تُعادينا لأنّا غيرُ لُكْنٍ ... وتُبغضُنا لأنّا غيرُ عور
ثم نقله وزاد فيه وغيّره فأحسن:
وإذا أتتْك مذمّتي من ناقصٍ ... فهي الشهادةُ لي بأني كامِلُ
ومن هذا المعنى قول الطّرمّاح:
لقد زادَني حبًا لنفسيَ أنّني ... بغيضٌ الى كل امرئ غيرِ طائل
وإني شقيٌ باللّئام ولن ترى ... شقيًا بهم إلا كريمَ الشمائل
أبو سعيد المخزومي:
قوم إذا أخذوا عليك ثنيّة ... ضاقت عليك سهولُها ووعورُها
أبو الطيب:
أخذت على الأرواح كل ثنيّةٍ ... من العيشِ تعطي ما تشاء وتمنعُ
قد أخرج هذا في سرقاته وما أراه منها؛ لأن أخذ الثنية لفظة مستعملة عند العرب.
المخزومي:
أمَلي في التاج ألبَسه ... وله في الشعر آمال
أبو الطيب:

1 / 247