239د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وقال أبو الطيب:وللواجِد المكروبِ من زفَراتِه ... سُكونُ عَزاءٍ أو سُكون لُغوبِبعضهم:إني رأيتُك في نومي تُعانقُني ... كما تعانقُ لامُ الكاتبِ الألِفاألمّ به أبو الطيب فقال:دون التّعانُق ناحلَينِ كشَكلَتيْ ... نَصبٍ أدقّهُما وضَمّ الشّاكِلُفكأنه معنى مفرد؛ ولئِن أخذه منه كما يزعمون فما عليه معْتب؛ لأن التعبَ فيه ونقْلَه لا ينقص عن التعب في ابتدائه.أبو تمام:وإن نجِدْ علّةً نُغَمّ بها ... حتى ترانا نُعادُ من مرضِهْعلي بن الجهم:وإذا رابكُم من الدهرِ ريبٌ ... عمّ ما خصّكُم جميعَ الأنامِأبو هفّان:قالوا اعتلَلْتَ فقلتُ ك ... لاّ إنما اعتلّ العِبادُأبو الطيب:1 / 239کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ