231د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وقال البحتري أيضًا:تسرّع حتى قال من شهِدَ الوغى ... لقاء أعادٍ أم لقاء حبائبونحوه قول أبي تمام:حنّ للموتِ حتى ظنّ جاهلُه ... بأنّه حنّ مُشتاقًا الى الوطنِفأخذه أبو الطيب فقال:مُقيمٌ من الهيجاءِ في كل منزلٍ ... كأنّك من كلِّ الصّوارمِ في أهْلِالبحتري:تعْنو لهُ وُزَراءُ المُلْكِ خاضِعَةً ... وعادةُ السيفِ أن يستخدِمَ القَلماأبو الطيب:حتى رجعْتُ وأقلامي قوائلُ لي ... المجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَمِاكْتُبْ بِنا أبدًا بعدَ الكتابِ به ... فإنّما نحن للأسيافِ كالخدَمِبعضهم:أُحامقُه حتى يقولَ سجيّةٌ ... ولو كان ذا عقلٍ لكُنتُ أُعاقلُهْأبو الطيب:وخلّةٍ في جليسٍ أتّقيه بها ... كيْما يُرى أننا مِثلانِ في الوهَنِ1 / 231کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ