176د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وهو مثل قوله في كلمة أخرى:إذا ضوءُها لاقى من الطيرِ فَرجةً ... تدوَّرَ فوق البيض مثل الدراهمِفلو طُرِحت قلوبُ العشقِ فيها ... لما خافت من الحدَقِ الحِسانِقالت: ألا تصْحو! فقلت لها ... أعلَمتِني أنّ الهوى ثمِلُفوقَ السماءِ وفوقَ ما طلبوا ... فإذا أرادوا غايةً نزَلواوما أنا غيرُ سهمٍ في هواء ... يعود ولم تجدْ فيه امتِساكاشُجاعٌ كأنّ الحربَ عاشقَةٌ له ... إذا زارها فدّتهُ بالخيل والرِّجلِيرْمي النجومَ بعينَيْ من يحاولُها ... كأنها سلَبٌ في عينِ مسلوبرقّت مضاربُه فهنّ كأنما ... يُبدينَ من عشقِ الرّقاب نُحولا1 / 176کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ