173د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)لا تُنكر الحسّ من دار تكون بها ... فإنّ ريحكَ روحٌ في مغانيهاإنما تنجحُ المقالةُ في المرْ ... ءِ إذا وافقَتْ هوًى في الفؤادِوإذا الحِلمُ لم يكن عن طِباع ... لم يحلّم تقدُّم الميلادِوإذا كان في الأنابيبِ خلفٌ ... وقع الطّيشُ في صدور الصِّعادِتحمّلوا حملَتْكُم كلّ ناجيةٍ ... فكلّ بينٍ عليّ اليومَ مؤتمَنُكلّما أنبَتَ الزمانُ قناةً ... ركّب المرء في القناةِ سناناوإذا لم يكن من الموت بُدٌ ... فمِن العجز أن تكون جَباناإنّا لفي زمنٍ ترْكُ القبيح به ... من أكثرِ الناسِ إحْسانٌ وإجمالُذِكرُ الفتى عُمرهُ الثاني وحاجتُه ... ما فاتَه وفُضول العيش أشْغالُلطّفْتَ رأيكَ في بِرّي وتكرِمَتي ... إنّ الكريم على العلياءِ يحْتالُ1 / 173کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ