170د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)ونُراعُ غير معقّلاتٍ حولَه ... فيَفوتها متجفّلًا بعِقالِهلو لم تكنْ تجري على أسيافِه ... مهَجاتُهُم لجرَتْ على إقبالِهفكأنّما قذي النهارُ بنقعِه ... أو غضّ عنه الطّرْفَ من إجلالِهوخصْرٌ تنبُتُ الأبصارُ فيه ... كأنّ عليه من حدَقٍ نِطاقاأول حرْفٍ من اسمِه كتبتْ ... سنابِك الخيلِ في الجلاميدِكأن العِدا في أرضهم خُلفاؤه ... فإنْ شاءَ حازوها وإن شاءَ سلّموالها في الوَغى زِيُّ الفوارس فوقَها ... فكلّ حِصانٍ دارعٌ متلثّمُوما ذاك بُخْلًا بالنفوس على القنا ... ولكنّ صدْمَ الشّرّ بالشرِّ أحزَمُوملمومةٌ زرَدٌ ثوبها ... ولكنّه في القنا مُخمَلُيفاجئُ جيشًا به حينُه ... ويُنذِر جيشًا به القسْطَلُ1 / 170کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ