166د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)طربَتْ مراكبُنا فخِفْنا أنها ... لولا حياءٌ عاقَها رقصتْ بناعقدَتْ سنابكُها عليها عِثْيرًا ... لو تبْتغي عنَقًا عليه لأمْكِنايتعثّرْنَ بالرءوس كما مرّ ... بتاآت نُطقِه التّمتامُخيرُ أعضائِنا الرءوسُ ولكنْ ... فضلتْها بقصدِكَ الأقدامُفلو كنتَ امرأ يُهجى هجوْنا ... ولكن ضاق فِتْرٌ عن مسيرِلا يُعجِبنّ مَضيمًا حُسنُ بزّته ... وهل تروقُ دَفينًا جودَةُ الكفندونَ التّعانُقِ ناحِلَيْنِ كشَكْلَتيْ ... نصْبٍ أدقّهما وضمّ الشّاكِلُللهو آوِنةٌ تمرّ كأنها ... قُبَلٌ يزوَّدُها حبيبٌ راحِلُقد كنت أشفقُ من دمعي على بصري ... فاليومَ كلّ عزيز بعدكم هانا1 / 166کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ