164د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)كأنّ الهامَ في الهَيجا عُيونٌ ... وقد طُبعَتْ سيوفُك من رُقادِوقد صُغْتَ الأسنّة من هُمومٍ ... فما يخطُرْنَ إلا في فؤادِبكل أرضٍ وطِئْتَها أمَمٌ ... تُرْعى بعبْدٍ كأنها غنَمُيستخشِنُ الخَزّ حينَ يلمَسهُ ... وكان يُبْرى بظُفرِه القلَمُحالٌ كأنّ غُرابَ البينِ يرقُبُه ... فكلما قيل هذا مجتَدٍ نَعباما زالَ كلّ هزيمِ الودْقِ ينحِلُها ... والسُقْم ينحِلُني حتى حكَت جسَديفقد خفِيَ الزمانُ به علينا ... كسِلْكِ الدُرِّ يُخْفيهِ النظامُلقد حسُنَت بك الأوقات حتى ... كأنك في فمِ الدهر ابتسامُقفْ على الدّمنتَيْنِ بالدّوِّ من ر ... يّا كخالٍ في وجنةٍ جنْبَ خالِ1 / 164کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ