151د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)ومن العَداوةِ ما ينالُك نفْعُهُ ... ومنَ الصّداقةِ ما يضُرُّ ويؤْلِمُوقوله:من علّمَ الأسودَ المخْصيَّ مكرُمَةً ... أقوْمُهُ البيضُ أم آباؤُهُ الصِّيدُأم أذنُه في يدِ النّخاسِ داميةً ... أم قدرُهُ وهو بالفَلْسَيْنِ مردودُوقوله:وأسود أمّا القلبُ منه فضيّقٌ ... نخيبٌ وأما بطنُه فرَحيبُيموتُ به غيْظًا على الدّهْرِ أهلُه ... كما مات غيْظًا فاتكٌ وشبيبُإذا ما عدِمتَ الأصلَ والعقلَ والنّدى ... فما لحياةٍ في جنابكِ طيبُوقوله:كأنّما مائِجُ الهواءِ به ... بحْرٌ حوَى مثلَ مائه عنَماناثرُهُ ناثِرُ السيوفِ دَمًا ... وكلّ قولٍ يقولهُ حكَماوالحَيْلَ قد فصّلَ الضّياعَ بها ... والنِّعَمَ السّابِغاتِ والنّقَمافليُرنا الوردُ إن شكا يدَهُ ... أحسنَ منه من جودِها سلِماوقُل له لستَ خيرَ ما نثرَتْ ... وإنما عوّذَتْ بكَ الكرَما1 / 151کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ