139د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وإذا انتضاكَ على العِدى في معْرَكٍ ... هلَكوا وضاقتْ كفّهُ بالقائمِأبدى سخاؤكَ عجْزَ كلِّ مشمّرٍ ... في وصفِه وأضاق ذرْعَ الكاتِمِوقوله:فكأنها والدمعُ يقطرُ فوقَها ... ذهبٌ بسمْطَيْ لؤلُؤٍ قد رُصِّعانشرَتْ ثلاثَ ذوائبٍ من شعرِها ... في ليلةٍ فأرَتْ لياليَ أربَعاواستقبلَتْ قمرَ السّماءِ بوجهها ... فأَتْني القمريْنِ في وقتٍ مَعاوقوله:وشكيّتي فقدُ السّقامِ لأنه ... قد كان لمّا كان لي أعضاءُمثلْتِ عينَك في حشايَ جراحةً ... فتشابَها كِلتاهما نجْلاءُقوله: فتَشابها كان حقّه فتشابهتَا، ولكن حمل الجراحة على الجرح والعين على العضو.نفذَتْ عليّ السّابِريّ وربما ... تنْدَقّ فيه الصّعدَةُ السّمْراءُوقوله:كأنّ العيسَ كانت فوقَ جَفْني ... مُناخاتٍ فلمّا سِرْنَ سالا1 / 139کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ