131د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)في سرْجِ ظامِئَةِ الفُصوص طِمرّة ... يأبى تفرّدُها لها التّمثيلانيّالةِ الطّلِباتِ لوْلا أنّها ... تُعطي مكانَ لجامِها ما نِيلاتنْدى سوالفُها إذا استحضرْتَها ... وتظنّ عقْدَ عِنانِها محْلولاما زالَ يجمَع نفسَه في زورِه ... حتى حسِبْتَ العرْضَ منه الطّولاويدقّ بالصّدْرِ الحِجارَ كأنّه ... يبغي الى ما في الحضيض سَبيلاأنَفُ الكَريم منَ الدّنيّةِ تارِكٌ ... في عينِه العددَ الكثيرَ قَليلاوالعارُ مضّاضٌ، وليس بخائِفٍ ... من حتْفِه من خافَ ممّا قِيلاقبضَتْ منيّتُه يديْهِ وعُنقَهُ ... فكأنّما صادَفْتَه مغلولاولولا أبياتُ البحتري في هذا المعنى لعددتُ هذه من أفراد أبي الطيب؛ لكن البحتري قال يصف قتْل الفتح بن خاقان أسدًا عرَض له:غَداةَ لقيتَ اللّيث والليثُ مُخدِرٌ ... يحدِّدُ نابًا للّقاءِ ومِخْلَبايحصِّنه من نهر نيزك مَعقِلٌ ... مَنيعٌ تسامَى غابُه وتأشّباإذا شاءَ غادَى عانة أو غَدا على ... عقائل سِرْبِ أو تقنّصَ ربْرَبايجرّ الى أشبالهِ كلّ شارقٍ ... عبيطًا مُدمًى أو رَميلًا مُخَضّبا1 / 131کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ