124د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)تزاحَم الجيشُ حتى لم يجِد سببًا ... الى بساطِك لي سمْعٌ ولا بصرُفكنت أشهدَ مُختصٍّ وأغيَبَهُ ... مُعايَنًا وعِياني كلّه خبَرُوقوله:إنْ ترَيْني أدُمْتُ بعدَ بَياضٍ ... فحَميدٌ من القناةِ الذبولُصحبَتْني على الفَلاةِ فتاةٌ ... عادةُ اللّونِ عندها التّبديلُسترَتْكِ الحِجالُ عنها ولكنْ ... بكِ منها منَ اللّمى تقْبيلُوقوله:أخو الحرْبِ يُخدِم مما سَبى ... قناهُ، ويخلَع مما سلَبْإذا حاز مالًا فقد حازَه ... فتًى لا يُسرُّ بما لا يهَبْوقد علِمَتْ خيلُه أنّه ... إذا همّ وهْو عليلٌ ركِبْأتاهُمْ بأوسَعَ من أرضِهِم ... طِوالَ السّبيب قِصارَ العُسُبْولا تعبُرُ الرّيحُ في جوّه ... إذا لم تخَطّ القَنا أو تَئِبْوقوله - يصف السيف:قلّدتني يمينُه بحُسامٍ ... أعقبَتْ منه واحدًا أجدادُهْكلما استُلّ ضاحكَتْهُ إياةٌ ... تزعُم الشمسُ أنها أرآدُهْ1 / 124کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ