115د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)وخيلً تغتذي ريحَ الموامي ... ويكفيها من الماءِ السّرابُويقول:هلِ الحدَثُ الحمْراءُ تعرِفُ لونَها ... وتعلمُ أيُّ السّاقيَينِ الغمائمُسقَتْها الغمامُ الغُرُّ قبل نُزولِه ... فلما دنا منها سقتْها الجماجِمُوكان بها مثلُ الجُنونِ فأصبحَتْ ... ومن جُثثِ القتْلى عليه تَمئمُطريدةُ دهْرٍ ساقَه فرددْتَها ... على الدّين بالخطّيِّ والدّهرُ راغِمُتُفيتُ اللّيالي كل شيء أخذتَه ... وهنّ لما يأخُذن منك غوارِمُأتوك يجرّون الحديدَ كأنّهم ... سَروا بجِيادٍ ما لهنّ قوائمُوقفتَ وما في الموت شكٌ لواقفٍ ... كأنك في جفْنِ الرّدى وهو نائمُتمرّ بك الأبطالُ كلمى هزيمةً ... ووجهُك وضّاحٌ وثغرُك باسمُضممت جناحيهم الى القلب ضمّةً ... تموت الخوافي تحتها والقوادِمُبضرْبٍ أتى الهاماتِ والنّصرُ غائبٌ ... وصار الى اللّبّات والنصرُ قادِمُوقوله:ودانت له الدُنيا فأصبح جالسًا ... وأيامُه فيما يُريدُ قيامُوكل أناسٍ يتبعون إمامَهُم ... وأنتلأهلِ المكرُماتِ إمامُورُبّ جوابٍ عن كتابٍ بعثْتَه ... وعُنوانُه للناظِرينَ قَتامُ1 / 115کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ