103د المتنبي او د هغه مخالفينو تر مینځ منځګړیتوبالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi al-Jurjani - ۳۹۲ ه.قالقاضي الجرجاني - ۳۹۲ ه.قایډیټرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويخپرندویمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهژانرونهpoetryLiterature and Criticism•سیمېایران•سلطنتونه او پېرونهزياريان (طبرستان، ګورګان)يراه الناسُ حيثُ رأتْه كعْبٌ ... بأرضٍ ما لنازِلها استِتارُبنو كعْبٍ وما أثّرْتَ فيهم ... يدٌ لم يُدْمِها إلا السِّوارُبها من قطْعه ألمٌ ونقْصٌ ... وفيها من جلالَتِه افتِخارُلهم حقٌ بشِركِك في نِزارٍ ... وأدنى الشِّرْكِ في نسبٍ جِوارُلعلّ بنيهُمُ لبَنيكَ جُندٌ ... فأوّل قُرَّحِ الخيلِ المِهارُوقوله:نزَلوا في مصارِعٍ عرفوها ... يندُبون الأعمام والأخوالاتحمِلُ الريح بينهم شعَرَ الها ... مِ وتُذري عليهمُ الأوصالاتُنذِر الجسمَ أن يُقيم لديْها ... وتُريه لكلّ عُضْو مِثالاأبصَروا الطّعْن في القُلوب دِراكا ... قبل أن يُبصِروا الرّماح خَيالاينفُض الرّوْعُ أيدِيًا ليس تدري ... أسُيوفًا حملْن أم أغْلالاوإذا ما خلا الجبانُ بأرضٍ ... طلب الطّعْنَ وحْدَه والنِّزالاإنّ دون التي على الدّرْب والأحْ ... دَبِ والنّهرِ مِخلَطًا مِزْيالاغَصَبَ الدّهرَ والمُلوكَ عليها ... وبَناها في وجْنةِ الدّهرِ خالا1 / 103کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ