341

============================================================

يملك لفعل، كما بذلك ما بذل لمن قطع رجله وحسمها بالنار، فاحتمل حرقة ذلك لخوف العاقبة، وكذلك يحتمل المؤدب لنفسه الحرارات مخافة سوء عاقبة الأبد.

وشتان ما بين العاقبتين، وشتان بين ما يرث القاطع لرجله من الراحة، وبين ما يرثه الخائف من الله تعالى من الراحة في جواره .

مخ ۳۴۱