أو دعينا من لقاء ووداع
قالت الدنيا: ولم أكرمكم؟!
كلنا في الحق مدعو وداع
حبذا الخان! فلا ضيف هنا
إنما تجزى متاعا بمتاع
في جانب الهرم
دعا به هاتف من جانب الهرم
بين الظلامين من ليل ومن قدم
تمل ما شئت من سخف ومن عظم!
هنا التقى السخف في التاريخ بالعظم
ناپیژندل شوی مخ