64ځلايقېالوحشيات وهو الحماسة الصغرىAbu Tammam al-Ta'i - ۲۳۱ ه.قأبو تمام الطائي - ۲۳۱ ه.قایډیټرعبد العزيز الميمني الراجكوتيخپرندویدار المعارفشمېره چاپونهالثالثةد خپرونکي ځایالقاهرةژانرونهpoetryLiterature and CriticismRhetorical Sciences•سیمېعراق•سلطنتونه او پېرونهپه عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸بعض بني عُقَيْلٍلَقَدْ عَلِمَتْ حَنِيفَةُ يَوْمَ لاَقَتْ ... عُقَيْلًا أَنَّهَا عَرَبٌ لُبَابُأَحُلْوٌ يَا حَنِيفَ بَنُو عُقَيْلِ ... فَقَدْ جَرَّبتِ، أم صَبِرٌ وصَابُوَأَنَّ سُيُوفَهُمُ تَسْقِى سِمَامًا ... إذَا مَا سَلَّهَا الأُسْدُ الغِضَابُكَأَنَّ البَيْضَ، حِينَ يَقَعْنَ فِيهِ ... وَإنْ يَبِسَتْ قَوَانِسُهُ، رِطَابُعُبادةُ بن أنْفِ الكلبدَفَعْنَا طَرِيفًَا بِأَطْرَافِنًا ... وَبِالرَّاحِ عَنَّا وَلَمْ يَدْفَعُونَافَلَمْ يَبْقَ إلاَّ الذَِّي حَاوَلُوا ... وَخِفْنَا وَأَحْر [بِهِ] أَنْ يَكُوناوغَرَّهُمُ مَأْقِطٌ سَاقِطٌ ... وجَمُّ العَدِيدِ وَلَمْ يَحْسِبُونَافَإنْ يَكُ فِيكُمْ لَكُمْ ثَرْوَةٌ ... فَفينًا عَدِيدٌ وَإنْ كَانَ دُونا1 / 68کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ