وقال
عَزَّيْتُ نَفْسًا عنْ هَوَاكِ كرِيمةً ... عَلَى مَا بِهَا مِنْ لَوْعَةٍ وَغَلِيلِ
بَكَتْ مَا بَكَتْ مِنْ شجْوِهَا ثُمَّ رَاجَعَتْ ... لِعِرْفَانِ هَجْرٍ مِن نَوَاكِ طَوِيلِ
وقال
أَحِنُّ إلى لَيْلَى وَأَحْسَبُ أنَّنِي ... كَرِيمٌ عَلَى لَيْلَي وغَيْرِي كَرِيُمها
فَأصْبَحْتُ قُدَ أزْمَعْتُ تَرْكًا لِبَيْنهَا ... وَفِي النَّفْسِ مِنْ لَيْلَى قَذَى لاَ يَرِيِمُها
لَئِنْ آثَرَتْ بِالوُدِّ أهْلَ بِلاَدِهَا ... عَلَى نَازِحٍ مِنْ أرْضِهَا لاَ نَلُومُهَا